أهمية الإضاءة في التصميم الداخلي – أبرز 5 طرق لتوزيعها

الإضاءة في التصميم الداخلي

كثير منا يغفل أحد العناصر الأساسية عند تأسيس المنزل ألا وهو عنصر الإضاءة في التصميم الداخلي، تخيل أن تضع ميزانيتك في تصميم فريد من نوعه دون أن تكترس لأمر الإضاءة ! ما المشكلة إذن في ذلك؟ تتضح المشكلة في أن قيمة التصميم تتجلى عند اختيار الإضاءة المناسبة، وليس ذلك فحسب بل وعند توزيع هذه الإضاءة على نحوٍ سليم، حينها تبرز القيمة الجمالية للديكور الداخلي، ولكن هل للإضاءة مزايا أخرى؟ هل توجد أنواع محددة لها؟ وكيف نختارها؟ في هذا المقال الإجابة عن هذه التساؤلات.

 

أهمية الإضاءة في التصميم الداخلي

 

الإضاءة في التصميم الداخلي

 

الإضاءة تعد عنصر أساسي في الديكور الداخلي، فمتى تم توظيفها بالشكل المطلوب والمناسب، كان لذلك أثر واضح في إبراز القيمة الجمالية للتصميم الداخلي، وإظهار مدى التناسق بين ألوان الأثاث وألوان الديكور.

 

وتبرز أهمية الإضاءة في التصميم الداخلي باعتبارها تسلط الضوء على العناصر الأساسية، والنقاط المحورية التي تستدعي انتباه المشاهدين، كما تسهم في تحسين المزاجية والنفسية أو إثارة الحواس والمشاعر، وقد يكون التأثير بالإيجاب أو السلب، وذلك يتحدد بمدى التناسب في توزيع الإضاءات، فالغرف المضاءة وفقاً للتوزيع الصحيح، تساعد على خلق جو من الرحابة والدفء.

 

كما أن تحديد نوع الإضاءة يعزز من المظهر العام للديكور، وقد ترغب في تسليط الضوء نحو لوحة فنية أو قطعة معينة، وهنا تتجلى أهمية تحديد الإضاءة المناسبة، تعمل الإضاءة أيضاً على خلق المساحة، فمن خلالها، قد تظهر غرفتك كبيرة المساحة رغم صغرها، وقد تبدو صغيرة رغم مساحتها الكبيرة !

 

لذا ينصح دائماً عند اختيار الإضاءة، أن تكون على اطلاع بحجم الغرفة والديكور الخاص والنمط المراد تنفيذه، ولوحة الألوان جنباً إلى جنب مع إبراز شخصيتك وإضفائها على الديكور بالكامل.

 

اقرأ أيضاً عن: فن الديكور

 

أنواع الاضاءة

إن تعدد أنواع الإضاءة يسهم في إبراز الملمح الجمالي للديكور، فكل نوع يختلف وفقاً لتوظيفه وغرضه سواء كان ذلك في المنزل أو مكان العمل، وتصنف الإضاءة إلى نوعين:

 

  1. الإضاءة الطبيعية، وتتمثل في مصادر الضوء الطبيعي كضوء الشمس أو القمر، وهذا النوع يستحيل التحكم فيه، لذا تم الاعتماد على الإضاءة الاصطناعية جنباً إلى جنب معه.
  2. الإضاءة الاصطناعية، وهي إضاءة بزغت من صنع الإنسان كمصابيح الفلورسنت أو مصابيح LED وهي ضرورية في الديكور ولا غنى عنها لسهولة التحكم فيها.

 

وبالنسبة لأنواع الإضاءة في الديكور الداخلي، يتوفر أربعة أنواع، وهي:

 

1- الإضاءة المحيطة

 

الإضاءة المحيطة

 

وهي الإضاءة العامة التي تصل إنارتها للمكان بإكمله دون تركيز على جانب دون الآخر وبشكل متساوٍ، مثل: الإضاءة المخفية في السقف أو الإضاءة الأرضية أو في الشمعدانات، وعادة يكون زر الإضاءة في المقدمة عند دخول الغرفة.

 

2- الإضاءة الموجهة

 

الإضاءة الموجهة

 

وهذا النوع من الإضاءة مخصص لإبراز أشياء وعناصر محددة في الديكور، حيث تسلط الضوء على بعض الأشياء المبهرة التي تريد أن تلفت الانتباه إليها كالقطع واللوحات الفنية أو مكتبة معينة أو منحوتات فاتنة أو المزهريات، كما يمكن استخدامها في الفناء الخارجي أو لتسليط الضوء على الأشجار والأزهار.

 

3- إضاءة المهام

 

إضاءة المهام

 

وهي إضاءة يتم استخدامها من أجل أداء بعض المهام أو لإنجاز عمل معين، كالإضاءة التي تعتمد عليها عند قراءة كتاب أو في أشغال الطهي أو لممارسة نشاط معين، وهذه الإضاءة هادئة وليست شديدة أو متوهجة، بل مريحة للعينين، ومنها المصابيح المعلقة أو مصباح خاص للمكتب.

 

4- الإضاءة الجمالية

 

الإضاءة الجمالية

 

أو الإضاءة الزخرفية والتي تعمل على إضفاء المظهر الجمالي أو إبراز القيمة الجمالية جنباً إلى جنب مع أنواع الإضاءة الأخرى، فالغرض منها التزيين بجانب الإضاءة، كالثريات والشمعدان الجداري والإضاءة الأرضية، ومصابيح الطاولة والحائط، فهي إضاءة تأكيدية وتكميلية للإضاءات الأخرى.

 

اقرأ أيضاً عن: الديكور الخارجي

 

طريقة توزيع الإضاءة

لا أهمية تُذكر للإضاءة دون توزيع جيد لها، فالغرض ليس اقتناء الكثير من مصادر الإضاءة، بل كيفية عمل المزيج منها، وتوزيعها بشكل يتناسب مع الديكور من ناحية، وبصورة وظيفية من ناحية أخرى، ويتحقق التوزيع الجيد عند خلق التوازن والإتساق بين الإضاءات وبين القيمة الجمالية للمساحة الداخلية مع الاختيار المناسب للتركيبات، ومقدار الضوء المنبعث، والغرض من الإضاءة في كل غرفة.

 

1- توزيع الإضاءة في غرفة المعيشة

 

توزيع الإضاءة في غرفة المعيشة

 

غرف المعيشة قد تكون كبيرة الحجم أو صغيرة، فإذا كانت كبيرة، يُفضل تعدد مصادر الإضاءة، بأن تستخدم تشكيلة واسعة من الإضاءة المحيطة كالشمعدانات والإضاءة الأرضية، مع إدخال إضاءة المهام كمصابيح الطاولة لتحقيق التوازن مع السماح للضوء الطبيعي بالتسلل للغرفة إن كان ذلك في الإمكان، فالضوء الطبيعي يقلل التكلفة ويوفر أجواء دافئة ومريحة. ولكن إذا كانت غرف المعيشة صغيرة الحجم، ينصح بالإضاءة العلوية، فهي تكفي لخلق المساحة، وتغطية النطاق بالكامل مع إضافة إضاءة موجهة في حال كان هناك حاجة إليها.

 

2- توزيع الإضاءة في غرفة النوم

 

توزيع الإضاءة في غرفة النوم

 

غرفة النوم هي مكان الراحة، لذا لا ينصح بالإضاءات الصاخبة المزعجة، بل اختيار إضاءات هادئة بألوان مناسبة، ويفضل الابتعاد عن اللون الأزرق، فهو يثير الإحساس بالأرق، يمكنك استخدام الإضاءة المحيطة لإنارة المساحة بأكملها وذلك بالاستعانة بالثريات والنجف أو الدلايات، يمكن أيضاً استخدام الإضاءة التوجيهية في حال أردت تسليط الضوء على قيمة جمالية في الغرفة وذلك بالاستعانة بالشمعدان أو أضواء الحائط، كما يمكن الاستفادة من إضاءة المهام عند قراءة الكتب أو أداء عمل ما من خلال مصابيح الطاولة أو الشمعدانات.

 

3- توزيع الإضاءة في غرفة الطعام

 

توزيع الإضاءة في غرفة الطعام

 

يغفل البعض عن دور الإضاءة في غرفة الطعام رغم أهميتها، وتتمثل في الإضاءة المحيطة لتوفير إنارة دافئة غير متوهجة، وقليلة السطوع مع استخدام المصابيح الأرضية لإبراز عناصر معينة في الغرفة، مع استخدام إضاءة المهام كالمصابيح المعلقة في السقف بمستويات وارتفاعات متفاوتة للتركيز على نطاق معين كالثريات أو أضواء الحائط، وإذا كانت المساحة ضيقة أو صغيرة الحجم، يفضل مصدر إضاءة علوي فقط، كما يمكن الاعتماد على مصادر الإضاءة الطبيعية خاصة من المناور والنوافذ.

 

4- توزيع الإضاءة في المطبخ

 

توزيع الإضاءة في المطبخ

 

الإضاءة في المطبخ ترتبط بالغرض والوظيفة، فإضاءة المهام تستهدف أسطح الطهي، وتركز الضوء على مناطق العمل لأداء المهام بشكل مثالي، كما يتم استخدام الإضاءة المحيطة لإنارة المطبخ بالكامل بوهج بسيط ومريح، وإذا كان المطبخ به تحف أو لوحات فنية وأعمال ذات قيمة، يمكن اللجوء للإضاءة المميزة لإبرازها.

 

5- توزيع الإضاءة في المكتب

 

توزيع الإضاءة في المكتب

 

المكتب هو المكان المثالي لزيادة الإنتاجية وأداء المهام المناطة بأفضل جودة، لذا كانت الإضاءة عنصر مساهم في هذا الأمر، فالإضاءة الجيدة تحسن الانتاج وتقلل الاجهاد، وتزود بيئة العمل بآليات السلامة، ولتوزيع الإضاءة في المكتب، يجب تحديد حجمه ونوع الإضاءات المرادة، فالمساحات الكبيرة تتطلب تنوع في الإضاءة على عكس المساحات الصغيرة.

 

اقرأ أيضاً عن: الديكور المنزلي

 

نصائح عند توزيع الاضاءة في التصميم الداخلي

توجد بعض النصائح التي يجب العمل بموجبها عند توزيع الإضاءة في التصميم الداخلي، وكذلك عند اختيار الإضاءة المناسبة، وفي هذا البيان نستعرضها بالكامل:

 

  • تحديد حجم الغرف لتحقيق التجانس بين قطع الأثاث وتوزيع الإضاءات.
  • عمل مزيج بين الإضاءة العلوية والأرضية ومصابيح الحائط.
  • لإبراز التحف واللوحات الفنية، تحقق من الإضاءة الموجهة.
  • بأن تكون الإضاءة في خلف العنصر نفسه أو في الأعلى.
  • يجب أن يكون توزيع الإضاءة قائم على الكيفية التي توزع بها الأثاث.
  • أن يكون هناك تزامن بين ألوان الجدران وتوزيع الإضاءة.
  • لا يجب أن يتم توزيع الإضاءة دون مراعاة عرض الأجهزة الكهربائية، فقد ينعكس الضوء في شاشة التلفاز!
  • عند توزيع الإضاءة في غرفة الطعام، يجب أن تكون الإنارة في الأعلى.
  • أما بالنسبة لأماكن القراءة وأداء المهام، استعن بالإضاءة الهادئة وليست الخافتة.

 

أهم شركات التصميم الداخلي

تعد شركة آتيك للتصميم الداخلي والخارجي إحدى أفضل الشركات في أعمال التصميمات الهندسية، حيث تتميز في خدمات اللاندسكيب، وتشرف على التصميم بواسطة فريق مختص ومدرب تدريب مهني وفني، كما تملك مكتب هندسي لكافة الاستشارات، ولها خبراتها التي تميزها في السوق، وتجعلها تتفرد في مجال التصميم، تواصل معنا الآن.

 

المصادر والمراجع

lightuphampshirelight

اترك تعليقا